قالوا في الشيخ ماءالعينين: محمد الأمين بن أحمد الجكني

محمد الأمين بن أحمد مزيد بن العلامة النحوي المختار بن محمد سعيد الملقب “بونه” الجكني. كان من كبار العلماء، ومن الأدباء الشعراء، وهو أول من بايع الشيخ ماءالعينين بعد رجوعه من الحج. وقد التقى به  في مراكش.”
تحدث الشيخ النعمة عن هذا اللقاء أيضا فقال :” وهو أول من تتلمذ عليه أطال الله حياته بعد قفوله من الحج من أهل الصحاري كلا و بعضا، سمع بقدومه لمراكش من الحج وكان هو بها بعد ما جال في كثير من بلاد الغرب…وأتاه ليتعرف بأحواله، وبمجرد ما شاهد طلعته السنية،انجذب إليه و بايعه..”
كما ذكر صاحب النفحة هذا اللقاء، وتحدث عن مكوثه معه لسنوات، لازمه فيها و تتلمذ عليه، وهو من أهل العلم و أسن من الشيخ.
أورد أحمد بن الشمس الحاجي في باب مديح الشيخ محمد الأمين لشيخنا، مقاطع نختار منها أبياتا:

ألا دع لذكر الغانيات ووصلها..وشرب المدامى وارتشاف ظما اللما

وبادر مديحا رائقا متناسقا..عويص المعاني كالجمان منظما

وحل به من كان قبلك حاليا..واعلم به من كان قبلك معلما

ومن أن نحى نطقي سجاياه حذر ما..وإن أعملنه في سواه تلعثما

أقام منار الحق بعد اعوجاجه..وأسس ركن المجد لما تهدما

وشد لواء العز فوق لوائه..وصير بذل الكف للمجد سلما

إلى أن قال:

فجيرته نجم و رؤيته حيا..وصحبته غنم لمن شاء مغنما

إذا ما عويص العلم قيل بمحفل..تراه أخاصمت وقد كان أعلما
فهذا وأني بعد بعدى لسالك..سبيلهم الواقي القويم المقوما