أبيات للشيخ أحمد الهيبة في مدح مؤلفه الأجوبة الفقهية

من بين أعمدة المدرسة المعينية صاحب الأبيات المدرجة في المخطوط أسفله، الشيخ أحمد الهيبة بن الشيخ ماءالعينين، الذي وصفه ابن أخته العلامة ماءالعينين بن العتيق بقوله: ” و كان إماما حافظا مشاركا لجميع الفنون خبيرا بها منقولا و معقولا ولا سيما العربية فله اليد الطولى و الغاية القصوى و كان شاعرا مجيدا له ديوان كبير في مدح شيخنا رضي الله عنه“.(1)

ترك الشيخ أحمد الهيبة بن الشيخ ماءالعينين عدة مؤلفات منها: “سراج الظلم فيما ينفع العالم والمتعلم” وسرادقات الله الدافعات و “تعليق على حزب الخيرات” وأجوبة عن مسائل تتعلق بالقيام وانحناء الرأس وتقبيل اليد ومدح الولد لوالده وعن تقديم الزكاة فوق ما ذكره المختصر وعن الانتقال من مذهب إلى مذهب.(2)

عن أجوبته الفقهية، نظم الشيخ أحمد الهيبة قائلا :

متى برزت بالحق أجوبة له..أتى الحق حقا لا يزعزعه الزجْرُ


التخريج:

ولعبيد ربه أحمد الهيبة بن شيخه الشيخ ماء العينين يمدح أجوبته المسماة:

متى برزت بالحق أجوبة له*
أتى الحق حقا لا يزعزعه الزجْرُ
فمن يبتغي للحق تالله إنه
رآه على ما قاله الذكر^ والخبْرُ▪︎
ومن لم يثق بالحق يعلم أنّ ذا
هو الحق إن الحق ما جا به الذكْرُ
وقد جا لجمع الناس بالحق أحمد
فبعضهمُ إذ ذاك قد قاده الكفْرُ


(1)سحر البيان للعلامة ماءالعينين بن العتيق، ص 113

(2) ترجمة الشيخ أحمد الهيبة

* أي الحق
^ أي القرآن
▪︎أي ما جاء في الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم وسكن الباء للضرورة.