مخطوط معاني الأسماء للشيخ ماءالعينين

جاء في الحديث الشريف”إِنَّ للهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا؛ مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الجَنَّةَ” (رواه البخاري -7392، ومسلم -2677). وعن عن ابنِ مَسعودٍ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم؛ أنَّهُ قَالَ: “مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌ ولا حَزَنٌ، فَقَالَ: اللهُمَّ إِني عَبْدُك، ابْنُ عَبْدِك، ابْنُ أَمَتِك، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِك، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ العَظِيمَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي، إِلَّا أَذْهَبَ اللهُ هَمَّهُ وَحَزَنَهُ وأَبْدَلَ مَكَانَه فَرَحًا”. فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله، أَفَلَا نَتَعَلَّمُها؟ فَقَالَ: “بَلَى يَنْبَغِي لِكُلِّ مَنْ سَمِعَها أَنْ يَتَعَلَّمَها”(أخرجه أحمد -1/ 391، وابن حبان-972).

ألف الشيخ ماءالعينين في العقيدة و التوحيد كتبا و أنظاما منها على سبيل الذكر: منظومة في العقائد الست والستين،و التي  شرحها الأستاذ محمد عبد الله بن الإمام الجكني رحمه الله،منظومة في معرفة ما يجب في حقه تعالى وما يستحيل، و منور الأفهام في حكم الثلاثة الأقسام، بيان أن التوحيد كله مندرج في صفة مخالفته تعالى لخلقه…

كما نظم  تأليفا جمع فيه الأسماء الحسنى مع شرح معانيها، يسهل على قارئه حفظها كما أشار الشيخ في أوله، المخطوط كتب في حياته كما جاء في المقدمة، وهو في خمس صفحات.

في هامشه أبيات لمريد شيخنا أحمد فال بن أحمد فال يختم بها النظم و يدعو الله باسم أسمائه و معانيه…

لتحميل المخطوط:  تأليف في معاني الأسماء